يوم الجمعة، لن تكون المحادثات النووية مجرد لقاءات دبلوماسية رتيبة، بل ساحة اختبار لإرادة طهران ومكانتها الإقليمية، حيث سيضع وزير الخارجية الإيراني عراقجي الحقائق أمام الولايات المتحدة الأمريكية بلا مجاملة، مؤكداً أن إيران لن تتراجع عن حقوق شعبها المشروعة ولن تسمح لأي ضغوط أن تهزها.
الحقيقة تبقى أن القوة الإيرانية ليست شعارات على الورق، بل إرادة صلبة تتحرك على أرض الواقع، ورسالتها أكثر من واضحة لكل من يحاول المراوغة أو حتى الضغط.
وعلى منصة إكس، تفاعل النشطاء، ومن التدوينات الأولى: حيث كتبت الدكتورة لجين بنت عمان: "معركة إيران مع أمريكا و"إسرائيل" ليست معركة إيران فحسب، بل هي معركة الأمة العربية والإسلامية قاطبة، وستكون معركة مصيرية بين الإسلام والكفر."
التفاصيل في الفيديو المرفق ...